المشارك ماثيوس اتهم زميلته آنا باولا بأنها "سياسية أكثر من اللازم" داخل منزل بيغ براذر برازيل 26. وقع الحادث بعد ظهر يوم الإثنين، 19 يناير 2026، عقب نقاش حول القضايا الاجتماعية. أظهر ماثيوس انزعاجه من موقف زميلته، مدعيًا أنها تختار حلفاءها بشكل استراتيجي، مع التركيز على الأقليات الاجتماعية. يكشف هذا التوتر عن صراع قيم داخل الواقع، ومن المتوقع أن يؤثر على التصويتات القادمة وتشكيل التحالفات.
نشأ الانزعاج بعد محادثة دافعت فيها آنا باولا عن قضايا مثل نظام العمل 52 وتقدير العمل المنزلي. ثم روى ماثيوس انزعاجه لزملائه الآخرين، بما في ذلك إديلسون. وأكد أن الفتاة من ميناس جرايس تتحالف استراتيجيًا مع أشخاص ينتمون إلى أقليات اجتماعية، مشكلاً، على حد قوله، "عصابة سوداء". وبهذا، شكك المشارك في صدق قناعات زميلته، محولاً النقاش الأيديولوجي إلى نقطة محورية في الصراع.
مواجهة مباشرة واتهامات
لم تقتصر الاتهامات على الكواليس. خلال جلسة المواجهة المباشرة (Sincerão)، التي أقيمت بعد ساعات من التعليق الأول، وجه ماثيوس كلامه مباشرة إلى آنا باولا. وأكد أن زميلته ستضطر إلى "التضحية" بحلفائها، الذين أشار إليهم بازدراء بـ"رؤوس من الصفيح". ازداد الجو توترًا في الساعات الأولى من الصباح التالي، عندما شرح ماثيوس شكوكه لألين كامبوس. في المحادثة، قال إنه يعتقد أن آنا باولا "استطلعته" للانضمام إلى مجموعته لمجرد كونه رجلاً أسود، مما يقلل من فرديته إلى مجرد صفة.
تظهر هذه السلسلة من الأحداث انقسامًا واضحًا في المنزل. من جهة، آنا باولا التي ترفع شعارات اجتماعية خلال المحادثات. ومن جهة أخرى، ماثيوس الذي يرى هذه المواقف كحركة محسوبة للعبة. ستؤثر نتيجة هذا الصراع على ديناميكية القوة في الأسابيع القادمة. لذلك، يمكن للمشاهدين توقع المزيد من المناقشات الساخنة، حيث أصبحت مواضيع حساسة مثل عدم المساواة العرقية واستراتيجية اللعبة في مركز المسرح.